منتدى بروكسي للبرامج و الكتب الالكترونية


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الرهاب (تعريفه ، أسبابه ، أنواعه ، علاجه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسد الهائج
القائد الاعلى
القائد الاعلى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 91
العمل/الترفيه : مهندس اعلميات
المزاج : هادئ
المغرب : 0
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: الرهاب (تعريفه ، أسبابه ، أنواعه ، علاجه)   الثلاثاء مارس 11, 2008 12:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

في إحدى المواد الدراسيه طٌلب مني تلخيص عن الرهاب. و خرجت بهذا الموضوع و أتمنى أن أكون وفقت فيه.

(( الـرهـاب ))


تعريف الرهاب :
الرهاب أو الذعر أو الخوف عباره عن حالة شديده من الخوف الذي لا يستطيع صاحبه أن يسيطر عليه و لا يستطيع الاخرون التخفيف من حدته عن طريق تطمين المصاب و إقناعه النطقي بأن الأمر غير مخيف بالشكل الذي يتصوره .


و تكون عادة ردة الفعل هذه من الرهبة الشديدة اتجاه أمر ما . غير منسجمة أو متكافئه مع ما يحدث عاده هذا الأمر من الخوف و الرهبة لدى الآخرين من الناس و الغالب أن يدفع هذا الخوف صاحبة دفعاً شديداً للإبتعاد عن الامر المخيف و تجنبه مهما كان الثمن .


و نجد هذا الخوف و بما يصاحبه من قلق عام و إرتباك . أنه يحدث صعوبات عمليه عند القيام بالواجبات اليوميه. فالخوف و الرهاب من القطط مثلاً يدفع صاحبة لتجنب الأماكن العامه . و هذا المريض إذا شاهد قطة ولو حتى في صورة فإننا نجده يصاب بنوبة قلق حاد و نوبة ذعر شديد .


و من المميزات الأساسية لحالات الخوف . أن هذا الخوف ليس محصوراً بشيء معين بحد ذاته . و إنما يمكن أن يتعدى إلى غيره من الأشياء ذات الشبه أو العلاقه بهذا الشيء الأول . فالمصاب بالرهاب من الطيور مثلاً قد يمتد عنده الرهاب ليشمل الخوف من كل شيء له ريش كريش الطير .


أسباب حدوث الرهاب :

1- شخصية المصاب بالرهاب و عامل القلق العام .

2- الحوادث التي تعرض لها الإنسان خلال طفولته و حياته المبكرة .

3- الحوادث المؤلمة التي يتعرض لها الإنسان في شبابه و بعد بلوغه .

4- تعتبر الاضطرابات العاطفيه و المزاجيه أيضاَ ذات إحداث أو إظهار حالات من الرهاب .



أنواع الرهاب أو الخوف :

1- الرهاب من موقف أو حالة معينة : يمثله الرهاب من الخروج خارج المنزل و إبتعاد الإنسان عن منزله إلى السوق أو غيره من الأماكن العامه .

2- الرهاب من شيء مادي محدّد : و يمثله الرهبة من القطط و الكلاب و الأفاعي .

3- مزيج من الإثنين .



و هناك من يقسّم الرهاب إلى ثلاثة أنواع أخرى و هي :

1- الرهاب البسيط من شيء واحد محدد كالقطط .

2- الرهاب الاجتماعي : من كل الأنشطة الاجتماعية كالحديث و الجلوس أمام الآخرين .

3- الرهاب من الابتعاد عن المنزل و الذهاب إلى الأسواق و الأماكن العامة .


رهاب مغادرة المنزل : رهاب الساحّ :
و هو يجعل المصاب أسير منزله رغم صحته الظاهره فلا يعود يخرج من منزله إلا إذا كان مضطراً إلى ذلك لقضاء أمر معين . و هناك من يسمي هذا الرهاب (رهاب الأماكن الواسعة الكبيرة) كالأسواق و الأماكن المزحومة .


أو قد نراه يتجنب السوق الكبير و يذهب إلى محل تجاري صغير قريب من منزله و يشتري منه حاجياته بسرعه . ليخرج من المكان بأسرع وقت ممكن .


و قد يشعر المصاب بالقلق و الخوف طول النهار قبل أن يخرج في زيارة مسائية لصديق أو قريب .

و يشعر الخائف مع مغادرته منزله بنوعين من الخوف :


الأول : هو الخوف من أن يفقد السيطرة على نفسه فيقع من الإقماء أو الموت المفاجئ بعيداً عن المنزل .

الثاني : هو أن ينتبه الناس في السوق إلى خوفه و اضطرابه فيأخذوا بالنظر إليه و هو مضطرب محمّر الوجه .


و مما يسهل على المريض التكيف مع هذه الأماكن . أن يتواجد معه قريب أو صديق فيطمئن المريض عندها أنه إن أصابه سوء فهناك من يستطيع أن يرعاه أو يطلب الإسعاف و المساعدة .

و تحدث حالات الرهاب من مغادرة المنزل عند النساء أكثر من الرجال و الغالب أن تبدأ في عمر يتراوح بين 25 و 35 سنة .


رهاب الإنغلاق :

و هو عبارة عن الخوف من الأجواء المنغلقة المقفلة كالمصعد الكهربائي و القطارات و المحلاّت المزدحمة و غيرها .فالمريض دوماً و قبل أن يدخل هذه الأماكن أو أثناء دخوله ينظر يمنة و يسرة ليحدد مخرج النجاة في حالة حصول شيء ما من حريق أو غيره .

و تكون الأعراض عبارة عن الأعراض المشاهدة في نوبات الذعر بالإضافة إلى الشعور بالإختناق أو شعور بأن هناك شيء ما يسد مجرى الهواء .


الرهاب الإجتماعي :

الخوف من الأماكن الكبيرة المزدحمة و لكنه ليس خوفاً من البعد عن المنزل و إنما خوف من التواجد مع الناس الآخرين . و تكون النتيجة أن يلزم الإنسان بيته و يفضل أن يكون بمفرده بمعزل عن الآخرين . و قد يكون هناك خوف من إحمرار الوجه الملحوظ أمام الناس أو إسقاط بعض الطعام في حال تناول الطعام أمام الناس . و يشكوا هؤلاء من قلق عام في حياتهم و ضعف الثقة في أنفسهم و في صعوبات في إقامة العلاقات الإجتماعيه .


الرهاب المدرسي :

هناك و بشكل عام نوعان من التغيب عن حضور المدرسة :

النوع الأول / و هو الشرود و الفرار من المدرسة حيث يفر الطفل أو المراهق من مدرسته ليذهب مع بعض الأولاد الآخرين . ليقضوا وقتهم في مكان أخر غير المنزل و غالباً دون معرفة أهله و هذا النوع من التغيّب ليس هناك قلق عند الطفل فهو يغادر منزله سعيداً في الصباح إلا أنه لا يصل إلى المدرسة . فقد يكثر عند هؤلاء تدهور المستوى الدراسي .


النوع الثاني / من التغيب عن المدرسة و هو ما نسميه الرهاب المدرسي ففي هذا النوع يغلب أن يتواجد الطفل في منزله و بمعرفة أهله و ربما بموافقتهم إلا أن الطفل يمنع عن الذهاب إلى المدرسة و قد يعاني الطفل من بعض النفسية العاطفية و لهذا فهو لا يريد الخروج من المنزل أو الإبتعاد عن الوالدين . و قد تظهر على الطفل في ساعات الصباح أعراض القلق و نوبات الذعر و قد يشكو من آلام البطن أو الصداع أو الغثيان و غالباً ما تزول هذه الأعراض عندما يتأخر الوقت و يمضي وقت المدرسة .

و من المتوقع أن يحدث شيء من هذا الخوف عند معظم الأطفال و خاصة في حالات معينة كوجود امتحان او غيره من الانشطة المدرسية التي يتجنبها الطفل .

و تقوم معالجة الرهاب المدرسي على تطمين الطفل و تشجيعه و لابد من الحزم مع اللطف في معاملة الطفل .


الرهاب المرضي :

هو الخوف من حدوث مرض معين لدى إنسان صحيح الجسم لا يبدو عليه أي مظهر لعرض أو مرض .

مثاله : الامتناع عن التدخين مثلاً لا يعتبر كافياً لدى المصاب بالخوف من السرطان و إنما نجده يطالب باحتياطات أكثر و حيطة أكبر لمنع حدوث السرطان فمثلاً قد يمتنع عن مغادرة منزله أو الحديث مع الناس و اجتناب الكثير من الاطعمه خشية الاصابة بالسرطان .


معالجة الرهاب :

تعتبر المعالجة السلوكية للرهاب من أكثر الطرق استعمالاً في علاج مثل هذه الحالات من الخوف . و تجرى هذه المعالجة بأسلوب فردي أو جماعي .

و هناك عدة طرق و وسائل تستعمل داخل المعالجة النفسية و سنستعرض و بإختصار لبعض هذه الطرق السلوكية :

إزالة التحسس المتدرج:

من خلال تدريب و تشجيع المريض على الاسترخاء و إزالة الاضطراب . فيستلقي بارتياح و هدوء و تعرض عليه من بعيد صورة الشيء الذي يرهبه و مثال هذا صورة عنكبوت صغر للذي يرهبه العنكبوت . و يطلب من لمريض و هو في هذه الحلة ان يسترخي و يهدأ من روعه و عندما يشعر ببعض الاطمئنان تقرب منه الصوره الى ان يصل المريض لمرحلة يستطيع معها الامساك بالصوره بيده دون اضطراب و انزعاج كبيرين.

و المرحلة الثانيه من المعالجة هذه أن يعطي المريض صورة عنكبوت أكبر من السابق و يمل بها كسابقتها حتى يستطيع الإمساك بها . و إلى أن ينتهي العلاج بجعله لا يخاف من الإمساك بعنكبوت صغير طبيعي في يده .


المعالجة بالمواجهه (الفيضان) :

و هي طريقه معاكسة للأولى فبدل التدرج يتم وضع المريض وجهاً لوجه أما الشيء أو الحالة التي يخاف منه و يتم ذلك طبعاً بعد مشاورة المريض و شرح الطريقة و أخذ موافقته على هذه المعالجة و في بداية الأمر سيصاب المرض بحالة شديدة من الذعر و الخوف الشديد و الاضطراب و لكن خلال الوقت و التشجيع و التطمين يخف اضطراب المريض .


المعالجة بالقدوة و النموذج :

و فهي هذه الطريقة من المعالجة السلوكية يطلب من المريض أن يلاحظ شخصاً ، و الذي غالباً ما يكون المعالج و هو يقدم بلمس الشيء المخيف كالقطة مثلاً. و سيلاحظ المصاب أن هذا المعالج لم يصب بشيء من الأذى من جراء مس القطة . و بعد عدة محاولات ، يطلب من المصاب أن يقلد المعالج بالإقتراب من القطة ، و لمسها كما فعل المعالج.


الممارسة المتناقضة :

و تستعمل هذه الطريقة أحياناً في علاج الرهاب و إن كان استعمالها الأكثر في حالات الوسواس القهري و في هذه الطريقة بدل أن يطلب من المريض الاسترخاء و الهدوء يطلب منه العكس أي أن يخاف و يقلق و هو في مواجهة الأشياء المخيفة. أي أنه يُعّلم أن القلق و الخوف و الاظطراب أمام الشيء المخيف لن يسبب الكوارث و المشكلات.


المعالجة المعرفية :

تستعمل هذه الطريقة أحياناً في علاج بعض حالات الرهاب. و يقوم المعالج عادة بتعليم المريض عبارات و جمل معينة يرددها على نفسه ليخفف من قلقه و اظطرابه عندما يجد أمام الشيء المخيف. و غالباً ما تكون هذه العبارات جملاً مشجعة و رافعة لمعنويات المريض. كأن يقول المريض لنفسه مثلاً : "إنك تستطيع أن تحافظ على هدوئك".


المعالجة الدوائية :

تعتبر المهدئات العصبية من الأدوية المفيدة أحياناً بالمشاركة مع المعالجة السلوكية. و خاصة عندما يصاحب الرهاب درجة عالية من القلق العام و الاظطراب. فهذه الأدوية قد تساعد المصاب على مواجهة الشيء المخيف. على الأقل في الجلسات الأولى للمعالجة السلوكية.

و لكن من المهم أن يشرح الطبيب للمريض أن استعمال هذه الأدوية سيكون لمدة قصيرة فقط. و أن عليه الاستمرار بعد ذلك على المعالجة السلوكية دون الأدوية.


الاسترخاء :

يعتبر الاسترخاء من العناصر الهامة في تأثير الكثير من المعالجات السلوكية. و قد يحقق هذا الاسترخاء عن طريق التنويم بالإيحاء. و هذا ما يساعد المريض –كما في الأدوية- على مواجهة الأمر المخيف.


المعالجة الجماعية :

و يفيد في حالات الخوف و الرهاب الاجتماعي أن تعقد جلسات معالجة جماعية يتدرب فيها المشاركون في هذه الجلسات على السلوك الاجتماعي المناسب. من أجل رفع ثقتهم بأنفسهم وهم يتحدثون أو يأكلون أمام الناس.



إسم الكتاب :

المرشد في الأمراض النفسية و اظطرابات السلوبك

تقديري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://startimes3.forum2.biz
 
الرهاب (تعريفه ، أسبابه ، أنواعه ، علاجه)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بروكسي للبرامج و الكتب الالكترونية :: علوم وثقافة :: علوم ومعلومات عامة-
انتقل الى: